حجز موعد
تخاصمتُ أنا وزوجي خصاماً كبيراً، وذهبت أصرخ على أمَّ زوجي لأعاتبَها على إخبارِها له بشيءٍ لا يُستحبُّ أن يعلمَ به، شعرت بالذنب ولا أستطيع أن أعتذر ماذا افعل؟
9   2026 / 04 / 13

تخاصمتُ أنا وزوجي خصاماً كبيراً، وحدثت أشياءٌ جعلتني أنهار عصبياً. في تلك اللحظةِ صرختُ على الجميعِ، وذهبتُ لأعاتبَ أمَّ زوجي على إخبارِها له بشيءٍ لا يُستحبُّ أن يعلمَ به. كنتُ أسألُها: لماذا فعلتِ ذلك؟ لكنها ردّت عليَّ بصراخٍ وعصبيةٍ، فبادلتُها الردَّ بالمثلِ دون وعيٍ مني.

بعد فترةٍ، تحدثتُ أنا وزوجي، واتفقنا على أن العِشرةَ أهمُّ من الشجارِ، وقررنا التصالحَ. لكن كان شرطُ زوجي أن أعتذرَ من أمه، وأنا أرى أن اعتذاري إهانةٌ لنفسي، ولا أستطيعُ أن أُقدِمَ على ذلك. فماذا أفعلُ؟


عزيزتي

من خلال رسالتك أتصور أنك مدركة بأنك أخطأت برفع صوتك على عمتك لذلك لا بأس بالاعتذار عند الخطأ فهذا من شأنه أن يرفع شأنك لأن الاعتذار سمة الأقوياء.

وفكرة أن في الاعتذار إهانة هي فكرة سلبية لابد من تجاهلها ونسيأن ما حصل من أجل الحفاظ على سعادتك واستقرارك

ملاحظة ليس بالضرورة أن تكون هذه الإجابة مناسبة لجميع المشاكل المشابهة، إذ أن المرشد النفسي يقدم إجابته بناءً على معايير خاصة بالمسترشد. لذا، من غير الصائب اعتبارها حلاً لمشاكل الآخرين .

ولمزيد من التفاصيل ولطلب الإستشارة يرجى التواصل معنا عِبر الأرقام التالية :

استشارات الطب النفسي:
07730134335 واتساب-تليجرام.
 07730242940 فقط تليجرام.
استشارات الزوجية: 07730242910 واتساب-تليجرام
استشارات الطفولة: 07730242960 واتساب-تليجرام
استشارات المراهقة: 07730242950 واتساب-تليجرام

المرشدة: منال داخل